عين على إفريقيا – 27 أكتوبر 2017

Posted by:

 

أكد الرئيس الحالي لمجلس وزراء منظمة تنسيق قانون الأعمال بإفريقيا (أوهادا) السيد شيخ ساكو، اليوم الخميس بالدار البيضاء، “بالنجاح المشهود” الذي حققته الأبناك والمقاولات المغربية العمومية والخاصة بإفريقيا، لاسيما ببلدان غرب ووسط القارة.

وقال السيد ساكو، في كلمة له خلال لقاء علمي احتضنته العاصمة الاقتصادية للمملكة في موضوع “نحو تنسيق قانون الأعمال المغربي وقانون (أوهادا)”، إنه من الواجب الاعتراف “أن نشاط المقاولات والأبناك المغربية بإفريقيا حقق طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة “، مشيرا إلى تجربة اتصالات المغرب والبنك الشعبي المركزي والبنك المغربي للتجارة الخارجية في إفريقيا والتجاري وفا بنك ومجموعة الضحى، وغيرها من التجارب الناجحة التي تعكس استراتيجية المغرب الرامية إلى الانفتاح على عمقه الإفريقي.

وأشار السيد ساكو، الذي يشغل أيضا منصب وزير دولة ووزير العدل بجمهورية غينيا، إلى أن المقاولات المغربية متواجدة بأزيد من 19 بلدا إفريقيا، أغلبيتهم أعضاء في المنظمة، مضيفا أن هذا الحضور مكن العديد من الدول الإفريقية من الاستفادة من الخبرة المغربية، ومن الكفاءات التي تزخر بها المملكة في عدة مجالات.

وفي معرض حديثه عن قطاع النقل الجوي، أبرز السيد ساكو أن الخطوط الملكية المغربية هي ثاني شركة إفريقية والأولى على مستوى إفريقيا الغربية، مسجلا أن هذه الشركة تؤمن رحلات منتظمة نحو 23 بلدا من إفريقيا جنوب الصحراء، ومن بينها عدة دول منخرطة في (أوهادا).

وذكر أن حضور القطاع الخاص المغربي بالبلدان الأعضاء في المنظمة يتعزز يوما عن يوم، خاصة في القطاعات الاقتصادية الأساسية، موضحا أن هذا الحضور القوي يترجم إرادة المملكة من أجل تقوية علاقاتها العريقة ومتعددة الأطراف مع بلدان جنوب الصحراء.

افتتحت اليوم الخميس بأديس أبابا فعاليات المعرض التجاري الاثيوبي العاشر بمشاركة المغرب.

ويمثل المغرب في هذه التظاهرة، التي تنظم إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، المركز المغربي لإنعاش الصادرات (المغرب -تصدير)، والمكتب الشريف للفوسفاط، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والبنك المغربي للتجارة الخارجية لافريقيا، وميناء طنجة المتوسط، والمؤسسة المستقلة لمراقبة و تنسيق الصادرات، وشركة الهندسة (جاكوبس اينجيرينغ).

وتعزى المشاركة القوية للمملكة في هذه التظاهرة التجارية والاقتصادية إلى موقف المغرب كمستثمر اقتصادي قوي في افريقيا، وتعكس جودة العلاقات بين المغرب وإثيوبيا.

ويقترح هذا المعرض التجاري العاشر بأثيوبيا، ذي الأهمية البالغة بالنسبة للصناعيين ورجال الأعمال الأفارقة، برنامجا غنيا يغطي العديد من القطاعات الرئيسية للنشاط الاقتصادي والصناعي.

سيوفر الجناح المغربي على مدى خمسة أيام، فضاء لرجال الأعمال المغاربة للإجتماع مع نظرائهم في إثيوبيا وغيرها من البلدان الأفريقية قصد استكشاف فرص استثمارية جديدة وتدارس إمكانيات إقامة شراكات في خدمة إفريقيا.

على هامش هذا المعرض، المنظم من طرف غرفة التجارة الاثيوبية والجمعيات القطاعية، انعقدت اليوم الخميس أشغال المنتدى المغربي- الإثيوبي الثالث للأعمال، بمشاركة مستثمرين من البلدين قصد تبادل الخبرات والتجارب وتطوير أرضيات جديدة للتعاون. وقد حضر هذا المنتدى ممثلون عن 76 شركة مغربية تعمل في قطاعات البناء ومواد البناء وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والكيمياء، والمياه والتطهير والكهرباء والبلاستيك والنقل والبنوك والزراعة الغذائية. وعلى مستوى القارة الأفريقية، أصبح المغرب وإثيوبيا شريكين مهمين. إذ تشكل المملكة قوة اقتصادية تتجسد في الاستثمارات الفعالة في جميع مناطق أفريقيا.

والواقع أن المغرب يقود قاطرة المستثمرين الأفارقة، كما أصبح خامس أكبر مستثمر في داخل القارة.

0

أضف رأيك