مدينة إف إم

أزمة القراءة في المغرب

Posted by:

   حسب إحصائيات اليونسكو وتبعا لأحدث تقرير حول التنمية الثقافية بالعالم العربي، كشف أن معدل القراءة للمواطن العربي لا تتجاوز 6 دقائق في العام؛ أي ما يعادل 5 أسطر على مدار العام بأكمله، وبالمغرب لا تتجاوز 1.5 في المائة، في الوقت الذي يشكل متوسط قراءة الفرد الأوروبي نحو 200 ساعة سنويا.

  عموما عندما نتحدث عن أزمة القراءة في المغرب سنجدها تولدت عن المناهج التربوية المحصورة محتواياتها فقط في كل ماهو روتيني؛ أي نصوص لا تستجيب مضامينها لتطلعات المتمدريسن، ولا تقدم لهم أي جديد يغني سجلهم المعرفي.

  إن ما يؤكد تراجع نسب القراءة والعزوف عنها، غزو وسائل التواصل الاجتماعي، والمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي كان لها التأثير الواضح خاصة في صفوف الشباب، واستبدل الكتاب بحاسوب، أو هاتف ذكي يلازم البعض منهم في كل وقت وحين.

  تفشي الأمية وعدم التمرس على القراءة منذ الصغر، ونذرة المكتبات، إلى جانب عوامل ساهمت بشكل كبير في تدني القراءة وتنقص من حدتها.

  هذا وتبقى القراءة هوية، ومحرك أساسي، و ممارسة تسهم في التربية الذاتية للإنسان ورفيقة في صفوف النخبة المثقفة لأنه في بلدنا نفتقد للقارئ النهم، والمثالي الذي يبحث دائما عن الجديد لإغناء ذخيرته المعرفية ويغذي، ويشبع فضوله، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح كبير من يتحمل مسؤولية الوضعية الراهنة للقراءة بالمغرب؟

 

0

أضف رأيك