مدينة إف إم

أغرب مظاهر الموضة المخيفة التي كانت تحظى بشعبية كبيرة في زمن سابق

Posted by:

عرفت حضارات كثيرة عبر العالم  أغرب التقاليد التي كانت تتبع في السابق، وكانت تعتبر من معايير الجمال، التي ستجدونها مخيفة للغاية في أيامنا هذه فقد شاع بين أوساط النساء الصينيات في القديم أن يقمن بنتف شعر حواجبهن ثم يقمن بإعادة رسمه من جديد، وقد كانت الحواجب المرسومة الجديدة تتخذ أشكالا غريبة بالفعل، حيث كانت إما دائرية تماما، أو مستقيمة بشكل غير طبيعي، وقد كان يطلق عليها أسماء مثل: ”الهضاب البعيدة“، و”أوراق الصفصاف“، و”قرون استشعار العث“.

كما عاش شعب الأينو الغامض في بعض الجزر اليابانية، ومناطق من روسيا، وقد كانت النساء يقمن بوضع وشوم على وجوههن بحيث تبدو وكأنها ابتسامة شخصية (الجوكر) في فيلم (باتمان).

كان الأينون يعتقدون أنها تساعدهم على الزواج، وحتى النعيم بالسلام في الحياة الآخرة بعد الموت، وقد كانت عملية الحصول على وشم تنقسم على مدى فترات عديدة بدءا من سن السابعة.

من المثير أن تعلم أن الجماجم الممدودة اصطناعيا كانت تحظى بشعبية كبيرة لدى العديد من الشعوب القديمة خلال أزمنة مختلفة، فقد كانت شعبية لدى كل من شعوب (الهون) والإيطاليين والسرماتيين وشعب المايا وبعض الشعوب والقبائل الإفريقية، حتى أنها حظيت ببعض الشعبية في فرنسا في القرن العشرين.

ولتغيير شكل جمجة الشخص، كان والداه يقومان بتضميد رأسه عندما يكون رضيعا بواسطة ضمادات، أو أن يقوما بوضع رأسه في وعاء خاص.

وتعتبر عادة (أوهاغيرو) إحدى التقاليد اليابانية التي تقوم على صبغ أسنان الشخص باللون الأسود، والتي ظلت شائعة حتى نهاية القرن التاسع عشر، وفي أيامنا هذه يمكنك رؤية هذه الأسنان السوداء في المسرحيات.

كما أن تلك المادة السوداء التي كانوا يستخدمونها في ذلك، لم تكن وظيفتها تقتصر فقط على أغراض تزيينية فقط، بل كانت لها فوائد صحية أخرى منها حماية الأسنان من السقوط، وإمداد الجسم بعنصر الحديد؛ فقد كانت هذه الخلطة تتكون من الحديد ولوز السماق الذي يتم مزجه في محلول حمض الأسيتيك.

كان كل ما سبق ذكره من الموضات الرائجة في زمانها من أجل الجمال، لكن هذا لا ينطبق على نساء شعب الأباتاني في الهند.

كان هذا الشعب مهددا بالإنقراض ذات يوم، حيث كان الرجال من قبائل أخرى يسرقون النساء الأباتانيات بسبب جمالهن الأخاذ، لذا عمدت نساء شعب الأباتاني على إدخال أغراض خاصة في أنوفهن ووشم وجوههن من أجل إفساد جمالهن، ومنه عدم تعرضهن للسرقة مجددا، وهو الأمر الذي حصل فعلا، فانخفضت بعد اعتماد هذا التقليد سرقة النساء الأباتانيات.

محمد السوسي

 

0

أضف رأيك