مدينة إف إم

القاص والشاعر محمد محضار

Posted by:

في لقاء ثقافي مميز إستضاف الأعلامي والفنان عبد الله البلغيثي في حلقة جديدة من  البرنامج ىالثقافي   “مقامات ” القاص والشاعر محمد محضار بحضور القاص والناقد محمد محقق ، والناقد والقاص عبد الرحيم التدلاوي ، والصحافية المتدربة صفاء عوني ، كما شارك من خارج الأستوديو ، عبر الهاتف كل من القاص والفاعل الجمعوي الأستاذ مصطفى كوار ، والناقد الاستاذ مصطفى مزارى .

في بداية الحلقة ، طلب الأستاذ عبد الله البلغيثي من الأستاذ محمد محضار قراءة نص من أضمومته الشعرية سيدة الياسمين ، كان مدخلا لتناول التجربة الشعرية  عنده ، حيث أكد الناقد محمد محقق أن النصوص الشعرية محمد محضار تمتح من المتن الشعري الحداثي ويمكن تصنيف بعضها كنصوص مفتوحة تمزج بين الشعر والنثر والبعض الأخر كقصائد نثرية تسعى إلى استخراج الشعر من السياق النثري ، وتدخل الاستاذ عبد الرحيم التدلوي ليذكر بالتجربة الاثيرية للشاعر محمد محضار من خلال  تقديم البرنامج الإذاعي مع ناشئة الأدب للعديد من نصوصه طيلة عقد الثمانينيات من القرن الماضي ،وتطرق أيضا لتجربته في النشر عبر صفحات الجرائد الوطنية والمجلات العربية ، وإثر ذلك قدم الأستاذ مصطفى كوار شهادة مؤثرة في حق الضيف تحدث خلالها عن تجربته الإبداعية ، وكذلك خصاله الإنسانية  .

و بعد ذلك تم تناول التجربة السردية للقاص محمد محضار ، حيث وجه الأستاذ عبد الرحيم التدلوي لضيف الحلقة سؤلا حول مفهوم الكتابة لدية انطلاقا من فكرة وردت في  النص السردي اللحظات الميتة ،الذي يوجد  ضمن نصوص مجموعته  القصصية الاخيرة  خلف السراب ،وتدخل فيما بعد الأستاذ  مزارى مصطفى عبر الهاتف ليتحدث باسهاب عن الإصد ار القصصي خلف السراب ، ويكشف عن الرؤية الاجتماعة والواقعية للمجموعة .

وكان الأستاذ عبد الله البلغيثي محركا فاعلا ، ممسكا بكل حرفية بخيوط الحوار مما أضفى على الجلسة الأثيرية طابعا حميميا ، وقد تدخل عدة مرات ليطرح أسئلة على الحاضرين  في محاولة منه لتسليط الضوء عن تجربة ضيف الحلقة.

0

أضف رأيك