مدينة إف إم

رحلة التبني(الكفالة) بين البحث عن الدفء الأسري والجحيم المجتمعي

Posted by:

كل مولود يأتي إلى الحياة بصرخة مدوية وكأنه يخاف قدرا ينتظره، وإن كانت نفس الصرخة تعني بالنسبة لنا إعلان حياة جديدة ونجاحه في التشبت بهذه الحياة.

غير أن الأقدار تختلف،  فهناك من تضاء له الشموع فرحة بقدومه ليجد الأضواء تكشف عن وجوه مبتسمة، تتناقله الأيادي والقبل ليستشعر الحب والقبول والرعاية وتقام الولائم فرحة بقدومه ثم يختار له الاسم وتحدد له الهوية و الإنتماء.

بينما هناك للأسف حالات أخرى تخرج من الظلام ويفرض عليها أن تعيش في ظلام أكبر. هم فئة الأطفال المتخلى عنهم، تبدأ المأساة عندما تتناقله أياد كثيرة من شخص عثر عليه ،ليسلمه لقسم الشرطة ،إلى دار  الرعاية،  فالمرضعة  ثم إلى إحدى الأسر.

لم يتذوق هذا الطفل المسكين طعم الإستقرار أو الطمأنينة والأمان منذ صراحه تلك. بل ويحتاج إلى وقت لعله يجد الحضن الدافئ عند التكفل به أو تبنيه من طرف  أسر حالمة بالأمومة والأبوة تسمى الأسرة البديلة.

ليبدأ معها محطة جديدة من حياته ستقف هذة  لحظة عند الإعلان عن الحقيقة وهي أنه ليس ابنها بالإنجاب. وقد يتدخل المجتمع من جديد لتعميق الجرح.
مستعينا الكرام نريد أن نتأمل هذا الواقع الحياتي.

  • كيف تعيش الأسرة البديلة مع الطفل المكفل به؟
  • كيف تعيش لحظات الاعتراف والحقيقة المؤلمة؟
  • كيف يكون تدخلنا نحن كمجتمع؟
  • هل نساعدهم أم نعمق جراحهم؟
0

أضف رأيك