مدينة إف إم

التبادل الثقافي نافذة حول الانفتاح

Posted by:

يشارك آلاف من الطلاب والمهنيين اليافعين سنويًا في برامج التبادل الثقافي حول العالم. يتيح هذا النوع من البرامج فرصة مميزة للتعرف على الثقافات المختلفة بشكل عملي، إلى جانب تطوير المهارات اللغوية للمشاركين. شباب اليوم يقبلون بشكل مكثف على التبادل الثقافي  أكثر من أي وقت سبق.

موضوع التبادل الثقافي الدولي بين مدينة فاس بالمغرب و مدينة جونيفيي بفرنسا تحت إشراف جمعية مغاربة العالم حيث يتعاملون مع اثنان وثمانون جنسية من مختلف أنحاء العالم ، تجربة جديدة سنعيش تفاصيلها في حلقة اليوم من برنامج ” لنتفهم أبناءنا ” ، هذه المبادرة التي احتضنتها مجموعة مدارس فاس سيتي منذ سنوات و التي تشكل دعامة أساسية لمشروع تربوي تحت عنوان “انفتاح تلاميذ المؤسسة على العالم الخارجي ” و الذي يعتبر فرصة لتثقيف هؤلاء الأطفال بنظراء أجانب بهدف إعطاء فرصة للطفل المغربي  لتبادل حمولته الفكرية و الثقافية مع نظيره الأجنبي  دون اعتراف بالحدود و المسافات و ذلك لخلق فرصة تواصل فعال بين مغاربة العالم و ضمان حقهم في عيش مشترك رغم اختلاف جنسياتهم  و انتمائهم الديني ،حيث يصير الاطفال  سفراء المغرب في دول أوروبية يمثلون بلدهم أحسن تمثيل و يعرضون تجاربهم و إنجازاتهم  من باب رد الجميل للوطن.

  • ماذا نقصد بالتبادل الثقافي الدولي ؟ و ما هي أهدافه ؟
  • ماذا نعني بالتثقيف بالنظير ؟ و ما هي أهميته ؟
  • ما المقصود بالعيش المشترك ؟

كل هذه الأسئلة و غيرها سنجيب عليها من خلال  ربورطاج  قام به فريق عمل برنامج ” لنتفهم أبناءنا ” بالعاصمة العلمية فاس و بمشاركة  كل من الأستاذ عبد الخالق الحسيني فاعل جمعوي مغربي مقيم بباريس، الأستاذ محسن مصلح مدير مجموعة مدارس فاس سيتي ، الفنان المغربي المقيم بفرنسا كريم جعفر و بعض أطفال جاليتنا المقيمة خارج الوطن رفقة أولياء أمورهم و ذلك يوم الخميس 12 دجنبر 2019 مباشرة على أثير إذاعة  مدينة إف إم  ابتداءا من الساعة الثامنة والنصف ليلا بحلقة جديدة من برنامج” لنتفهم أبناءنا “.

إعداد و تقديم الأستاذة رجاء قيباش

0

أضف رأيك