مدينة إف إم

 علاج الإلتهاب الكبدي الفيروسي يخلق حربا بين الوزارة الوصية والمختبرات الطبية

Posted by:

تمكن المغرب قبل حوالي أربع سنوات من تصنيع أول دواء جنيس للمقابل الأمريكي “سوفوسبوفير” والذي يمثل ثروة في مجال علاج الإلتهاب الكبدي الفيروسي “س”، لتتطور الصناعة الصيدلية مع مرور الوقت ويتم إنتاج أدوية مرافقة تضمن علاجا تتجاوز نسبة نجاحه 95 بالمئة.

وظلت الإستفادة مقتصرة على الفئات الميسورة، في حين ظل المرضى الفقراء وخصوصا من يحملون بطاقة “راميد” خارجها إلى حدود طرح الوزارة الوصية شهر غشت المنصرم صفقة لإقتناء الأدوية.

صفقة تحولت إلى مواجهة ساخنة وصلت أصداؤها لمجلس المنافسة.

البشرى التي زفها الوزير السابق الحسين الوردي للمغاربة من خلال بدء تسويق دواء جنيس بسعر 3000 درهم بدل حوالي 80 مليون سنتيم سيستفيد منه المعوزون من حاملي بطاقة “راميد” بصفر درهم، حولت لكابوس بعد أن ظل هؤلاء المرضى بين 2015 و 2019 ينتظرون قرارا ينهي معاناتهم ويضع حدا للوفيات التي يتم تسجيلها سنويا.

ومباشرة بعد توصل الوزارة بتقرير اللجنة التقنية الذي يفيد تساوي البروتوكولين العلاجيين، تمت مراسلة مديرية الأدوية والصيدلة لقياس مدى توفر هاته الأدوية.

وبعد تأكد الوزارة من توفر المنافسة، تقرر إطلاق الصفقة في إطار طلب عروض مفتوح يضم 180 حصة.

وتهم الحصص التي أثير حولها الجدل كلا من الحصة 179 التي تم تقدير كلفتها ب 14 مليون و 530 ألف و 760 درهم، وتتعلق باقتناء 124 ألف و 824 حبة من دواء “سوفوسبير” والكمية نفسها من دواء “داكلاطاسفير”.

أما الحصة 180 التي تم تقدير كلفتها ب 25 مليون و 272 ألف درهم فتهم شراء 235 ألف و 872 حبة من تركيبة الدواء “سوفوسبير+فيلباطاسفير”.

توزيع الصفقة بين التركيبتين أثار حفيظة مختبرين وطنيين هما “كالينكا” و “فارما 5” اللذين طالبا مجلس المنافسة إلغاء صفقة الأدوية هاته، حيث يؤكد المختبران أنه يتم استيراده من الهند، وحذرا من فعالية الدواء وآثاره الجانبية.

اتهامات نفتها وزارة الصحة بشكل قاطع وأكدت أنها تمتلك إذنا بعرض الأدوية في السوق من طرف ستة مختبرات.

فعن أي نتائج ستسفر هاته “الحرب”.

0

أضف رأيك