مدينة إف إم

انقسام بين الفرق المساندة للحكومة والمعارضة حول الحصيلة المرحلية

Posted by:

تحت قبة البرلمان انقسمت الأحزاب السياسية بين مساندين ومنوهين بحصيلة العمل الحكومي، وبين معارضين يرون أنها حصيلة هزيلة جاءت بخطاب ذر الرماد على العيون.

الفرق المساندة للحكومة قالت إن تقديم الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة يعد بمثابة تمرين ديمقراطي يجسد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، واعتبرت أن هاته الحصيلة بمثابة محطة مفصلية في العمل الحكومي، نظرا لحجم الانجازات التي تم تحقيقها على أكثر من صعيد من بينها تحقيق تقدم ملموس في مؤشر إدراك الفساد، وتسجيل تقدم مضطرد في مؤشر ممارسة الأعمال، وفي الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز مجهود التشغيل في القطاع العمومي.

كما سجلت الفرق أن النفس الاجتماعي ” واضح وجلي ” في العمل الحكومي،، تعكسه بعض المؤشرات من قبيل الرفع من ميزانية برنامج تيسير وتوسيع مداه الجغرافي، وتوسيع قاعدة الممنوحين من الطلبة، مشيرا إلى أن اعتماد السجل الاجتماعي الموحد يظل الورش الكبير الذي ينبغي أن تنكب عليه الحكومة، من خلال اتخاذ ما يكفي من إجراءات.

المعارضة : اجماع حول ضعف الحصيلة

على النقيض من ذلك عددت المعارضة نقاط الضعف في حصيلة الحكومة قائلة إن الحصيلة لم تتعدى أسوار المؤسسة التشريعية، ولا يمكن أن تكون حصيلة مشرفة محفزة ترسم رؤيا استراتيجية محفزة تحمل بين طياتها تدابير تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات وتعيد تحديد الأولويات، وتحمل نفسا سياسيا لمواجهة التحديات.

مشيرة أن الثقة اهتزت في الحكومة من قبل شرائح واسعة من المجتمع المغربي، فالشباب يائس، والأجراء والشغيلة تنتظر، كما تطرقت فرق المعارضة لضرورة مراجعة الخريطة الصحية وتعبئة الموارد في هذا المجال، فضلا عن تجميع البرامج التي تهم التماسك الاجتماعي، والتعجيل بإخراج السجل الاجتماعي الموحد وإيلاء مزيد من الاهتمام بالعالم القروي.

المعارضة اختتمت مداخلتها بملاحظة يمكن التوقف عندها مفادها التناقض غير المفهوم، بين ما تتوفر عليه البلاد من بيئة سياسية ومؤسساتية جد مشجعة ومحفزة للتنمية والمبادرة والإنتاج والإبداع، وبين فعل حكومي هجين وشارد وغير منتج.

هيئة التحرير

0

أضف رأيك