مدينة إف إم

ظاهرة الإعتداء على الأصول بين البوح و الكتمان.

Posted by:

هو عنوان حلقة  السبت 30 مارس 2019 من برنامجكم تأملات حياتية عبر اثير اذاعة مدينة إف إم على الساعة 10صباحا.
تتأسس العلاقة الزوجية بالكثير من الأمل في غد أفضل وفي بناء حياة أسرية سعيدة.

يولد الأبناء وتقام العقيقة إعلانا عن ميلاد لحياة جديدة تشكل استمرارا للحسب والنسب والإسم والسلالة ، ولميلاد سند عند الكبر.
لكن اليوم شاع ما يسمى بالتعسف إلى درجة العنف من قبل الأبناء على الآباء.. هي إساءة لفظية أو بدنية او اقتصادية تتجاوزها إلى العدوان الجسدي …
ونظرا لشعور الآباء بنوع من الخزي والذل نادرا ما يطلبون المساعدة ..

في مجتمعنا لا زال العنف ضد الأصول من الطابوهات في مجتمعنا. أما الإعلان عنه معناه فشل للمشروع التربوي وانهيار لكثير من الأحلام…

ما رأيكم مستمعينا الكرام في الظاهرة؟

  • هل هي فعلا ظاهرة متفشية في مجتمعنا خصوصا وأنه لا يمكن أن تقدم إحصاءات دقيقة بشأنها؟
  • ما أسبابها؟
  • هل يمكن للمقاربة القانونية أن تكون شفاء للمجتمع منها؟
  • أم أن المسألة أعمق تتجذر بالمجتمع نتيجة لتغيرات يعيشها المجتمع واكبتها تغيرات في منظومة القيم تتطلب وقفة معمقة؟

ندعوكم مستمعينا الكرام لوقفة تأملية هادئة لتحليل ومناقشة الظاهرة في برنامجكم الأسبوعي تأملات حياتية

0

أضف رأيك