مدينة إف إم

الجفاف والحمى القلاعية تدخل الفلاحين المغاربة في أزمة 

Posted by:

أثر انخفاض مستوى التساقطات في الموسم الحالي بشكل كبير على القطاع الفلاحي حيث من المتوقع أن يصل الإنتاج السنوي للحبوب إلى أقل من 50 مليون قنطار، وهذا التأثير ينعكس كذلك على الماشية، فإن مربي الماشية بمدينة تمارة لا يخفون توترهم حيث يريدون التخلص من الماشية بأقل ثمن لنفاد الكلاء ولمؤشرات الجفاف التي تلوح في الأفق.

ومن النماذج التي تأثرت إلى حد كبير هو إقليم تاوريرت حيث أن أعداد الماشية بمختلف أصنافها التي تصل إلى أزيد من 450 ألف رأس مهددة بالنفوق، وكذلك كشف الفلاحون نسبة الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الزراعية والغطاء النباتي والعيون المائية بسبب تأخر التساقطات المطرية، واتضح أن هذه النسبة تصل إلى %80 بل هناك جهة سيلحقها الضرر بنسبة %100.

الجفاف في الأفق وسبقته الحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة، الشيء الذي خلف نوعا من الهلع والخوف وسط عدد كبير من الفلاحين، بالإضافة إلى إصدار بعد مسؤولي الأقاليم قرارات تقضي بإغلاق بعض الأسواق الخاصة لبيع الماشية.

وفي إطار التدابير المتخذة لمواجهة هذا المرض حسب بلاغ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تم تلقيح أكثر من مليوني رأس من الأبقار ضد هذا المرض، وذلك منذ إطلاق الحملة التذكيرية لتلقيح الأبقار في فتح يناير 2019.

وأوضح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في بلاغه أنه قام بتحويل التعويضات المالية للفلاحين الذين تم إتلاف ماشيتهم إلى حسابهم البنكي. ووصل مجموع التعويضات التي قام بها هذا المكتب بصرفها مقابل إتلاف 400 رأس من الأبقار و-1559 رأس من الماعز والأغنام 8.785.000 درهم.

0

أضف رأيك