مدينة إف إم

الشاعر والقاص ابراهيم ريضا

Posted by:

استضاف برنامج مقامات الذي يعده وينشطه الصحافي والفنان عبد الله البلغيثي،يومه الجمعة فاتح مارس 2019 الشاعر والقاص ابراهيم ريضا. ورافقه في هذه الحلقة  النقاد والأدباء : الأستاذ الناقد والقاص محمد لإدارغة ،الأستاذ الناقد عمرو :كناوي،الأستاذ الروائي والناقد حسن إمامي، الأستاذ الشاعر والناقد إدريس زايدي ،والأستاذ الشاعر عبد الناصر لقاح.

بعد الترحيب  بضيوفه قدم الأستاذ عبد الله البلغيثي السيرة الذاتية للقاص ابراهيم ريضا ،ضيف الحلقة،ثم ورقة تعريفية عن الأساتذة المرافقين له. طلب بعدها من  ابراهيم ريضا إضاءات  إضافية حول طفولته وتكوينه والسبب في كونه يكتب بالعربية وبالفرنسية.

بين هذا الأخير أن مهنته كمعلم مزدوج اللغة وعصاميته كانتا دافعين أساسيتين في تكوينه.بالإضافة إلى إعداده لشهادة البكالوريا الأدبية المعربة ،طالبا حرا،وتكوينه في المركز التربوي الجهوي للأساتذة بشعبة الفرنسية، ثم إعداده للإجازة بشعبة الفرنسية وآدابها ،طالبا حرا كذلك.

تمحور الحديث حول  المجموعة القصصية ” مشاهد وشهود” للقاص ابراهيم ريضا موازاة مع ديوانه بالفرنسية :Carillon . ركز الأساتذة المشاركون على تجربة هذا القاص في مجال القصة القصيرة،فكان الحيز من التدخلات حول اللغة الفصيحة والرصينة والمحافظة على قواعد اللغة وجماليتها.

أما في ما يتعلق بمواضيع القصص المدرجة في المؤلف فقد ثمن الكثير منهم تنوع التيمات والدلالات وميلها إلى التقويم أكثر منها إلى الترفيه.فهي في مجملها تتحدث عن الواقع المعيش وتبرز الكثير من معاناة المجتمع.

وموازاة مع هذا تحدث الأستاذ عبد الناصر لقاح عن تجربة الكاتب بالفرنسية مؤكدا أن اهتمام ابراهيم ريضا بقواعد اللغة الفرنسية ليس أقل شراسة . حيث تطرق إلى اللغة التي استعملها الشاعر ،وقارنها بالعديد من الكتابات الكلاسيكية الفرنسية وعمقها واحترامها للقواعد اللغوية والنحوية ،وذلك من خلال دراسته لديوان Carillon ورواية L’orpheline التي قدم لها والتي ستصدر قريبا إن شاء الله.

ورجوعا إلى المجموعة القصصية “مشاهد وشهود”،فقد طرح سؤالان لم يسمح الحيز الزمني للفقرة الإذاعية بالإجابة عليها:

1-لماذا جمع ابراهيم ريضا في مضمومته القصصية بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا؟

2- ما علاقة كتابات ريضا بالكاتب كولدمان ؟

ختم الأستاذ عبد الله البلغيثي الفقرة الإذاعية بتجديد الترحاب بالإبداع وبكل المبدعين وبخاصة هذه الثلة منهم التي أثثت لهذا المشهد الأدبي الجميل .

فشكرا للأستاذ عبد الله البلغيثي وشكرا لكل العاملين بإذاعة مدينة إف.إم.

0

أضف رأيك