مدينة إف إم

إصرار تنسيقية ونقابات التعليم على مطالبهم   

Posted by:

لا زال الأساتذة المتعاقدين يتظاهرون بعد رفض التنسيقية والنقابات عرض الحكومة القاضي بالتخلي عن نظام التعاقد وذلك في حوار أجروه أول أمس السبت.

حيث قال عمر كاسمي، عضو التنسيقية إن مقترح الوزارة لم يأت بأي جديد وسبق للمسؤول الحكومي أن تحدث عن ترسيمهم في الأكاديميات، مشددا على أن مطلبهم الأساسي واضح، وهو الإدماج في الوظيفة العمومية. ورغم أن النقابات اجتمعت بالوزارة التي قدمت عرضها لهم، عبرت المركزيات التعليمية عن رفضها لما حمله المقترح الحكومي لوقف احتجاجات الأساتذة المتعاقدين، حيث قالت النقابات في بلاغ لها إن ” الحل الوحيد لملف الأساتذة، الذين فرض عليهم التعاقد هو الإدماج في الوظيفة العمومية، وأن على الوزارة الإسراع بفك الاحتقان في القطاع عبر تلبية كل المطالب العادلة، والمشروعة للأسرة التعليمية “.

وفي هذا الشأن قال عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، انهم في النقابة لن يقبلوا بما يرفضه الأساتذة المتعاقدون، مشيرا إلى أنهم يطالبون بترسيم المتعاقدين في النظام الأساسي للوظيفة العمومية، غير أنه اعتبر أن الوزارة خلال هذا اللقاء جاءت بجديد بخصوص هذا الملف، غير أنه ليس الجديد الذي يلبي طموحات الأساتذة المتعاقدين.

وبخصوص تمثيلية النقابات للأساتذة المتعاقدين، عبرت هذه الفئة عن أن “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” هي الوحيدة المخول لها الحديث باسمهم ومناقشة ملفهم.

وعلى خط مواز شدد عبد الإله دحمان على أنهم مستعدون للجلوس جنبا إلى جنب مع التنسيقية على طاولة الحوار مع الوزارة، مشيرا إلى أن هناك من يحاول خلق أزمة وصراع بين التنسيقية والنقابات، وتابع أن الإشكالية اليوم، ليست فيمن يفاوض بل في النتائج التي ستحقق.

0

أضف رأيك