مدينة إف إم

القاص : المصطفى كليتي

Posted by:

يوم الجمعة : 14 دجنبر 2018 استضاف برنامج ” مقامات ” المنفتح على الإبداع والمبدعين والمبدعات من مختلف مناطق المملكة المغربية راصدا لأنشطة الكتاب والنقاد الوازنين والمؤثتين للمشهد الثقافي والأدبي بالمغرب .      خصصت الحلقة لتجربة القاص : المصطفى كليتي من مدينة سوق أربعاء الغرب ويقيم في مدينة القنيطرة ، وهو قاص مغربي مكرس منذ سبعينيات القرن الماضي له عدة أعمال في مجال القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا نذكر منها ” موال على البال ” القفة ” ستة وستين كشيفة ” تفاحة يانعة وسكين صدئة ” ” فقط ” ، عمد منشط البرنامج الأستاذ : عبد الله البلغيتي تقديم نبذة عن سيرة الكاتب الإبداعية والجمعوية ، فهو رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بالقنيطرة وكاتب النادي السينائي بمدينة القنيطرة فضلا عن أنشطة جمعوية مختلفة تناول الكلمة – بعد ذلك – القاص والناقد المتابع الأستاذ محمد ادراغة ، الذي يعرف الكاتب المصطفى كليتي منذ سنوات ذوات العدد ويتتبع خط سير الممارسة القصصية للمبدع الضيف ، وما يعرف عنه من قوة وتنويع التسريد سواء في القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا الذي يحي أن يسميها ” قصيصة ” ، فقصصه تنهض على الواقعي ثم تشتبك مع المتخيل ، وقد يوظف الأسطورة الشعبية أو الكونية ، مع عناية فائقة باللغة العربية الفصحى ، وينحث ويولد منها ألفاظا جديدة ، وشخصياتها متجذرة بأسمائها المرجعية إلى الطبقة الشعبية المغربية ، فإن كانت الضرورة الفنية تجعله يوظف ألفاظا وكلمات عامة غير أنه يطوعها ويجعلها لغة سائغة وسطى بين العامية والفصحى ، كما أن قصصه تضمر الحكي عبر الحيوانات وأنسنتها مع نزوع للسخرية وانتقاد أعطاب الواقع بسمو ورفعة فنية ، فرهانات الكاتب وطرقه الفنية متعدد وقد يستخدم حرفا يجعل منه شخصية في ذلك الواحد الرامز للمتعدد .   تدخل الباحث والناقد : محمد صولة عبر الهاتف فأجلى بعض شواغل الكتابة عند المصطفى كليتي الذي يحتك به ويعرفه جيدا ، فله محاولات في كتابة المسرح والسيناريو السينمائي ، كما أنه يمارس النقد الأدبي ةيكتب المقالة السيارة وينشط بحيوية في أكثر من مجال ، يتولى مسؤولية فرع اتحاد كتاب المغرب بالقنيطرة ، وعنصر جمعوي فعال في القنيطرة والجهة ككل ويعتبر من الوجوه العاملة بدأب ومواظبة في حقل الأدب والثقافة بامتياز .

0

أضف رأيك