مدينة إف إم

الشاعرة رجاء قيباش

Posted by:

في لقاء جديد ومتجدد كان برنامج مقامات على موعد مع الشاعرة رجاء قيباش. أستاذة في حقل التعليم والتربية، متخصصة في الكوتشينغ وبرامج التكون الذاتي والتنمية الذاتية. فاعلة جمعوية وإعلامية، ترسم أفق التحدي من أجل تحقيق أمنيات عدة في مجال الإبداع والعمل التربوي والثقافي.

لقد كان الاختيار هذه المرة لصوت نسوي يتألق في مدينة مكناس والمغرب. تجربة شعرية ولدت من داخل تجربة الحياة وفجّرت مكنون المعاناة والألم الذي قد يعيشه الفرد وجوديا ومجتمعيا. كان القدر يرسم لها طريقا مرتبطا بالحرف، وكانت باكورة أعمالها الشعرية الأولى متوجة داخل ديوان(صرخة قلب محتضر) ثم تلاه الديوان الثاني الموسوم بعنوان (نبض من غياهب الصمت).

هكذا شرّف الإعلامي عبدالله البلغيتي مستمعي ومستمعات إذاعة مدينة ف م بحلقة يوم 28 شتنبر والتي استضاف فيها لمناقشة تجربة الإبداع والكتابة والشعر عند رجاء قيباش كل من الناقد والشاعر د. مصطفى الشاوي، كذا الأستاذ حسن إمامي.

ارتبط حضور الضيفين بكون الأول د. مصطفى الشاوي قام بوضع تقديم ودراسة لديوانها الثاني نبض من غياهب الصمت، في حين كان اختيار الضيف الثاني حسن إمامي لكونه يواكب هو الآخر تجربة الشاعرة وكتاباتها الشعرية والنثرية عموما. مع كون الاشتغال الثقافي يجمعهما في تناول الكتابة النسائية وموجة الصحو الجديدة التي تميزها. فكانت التساؤلات حول القيمة المضافة في تجربة الشاعرة رجاء قيباش، وطبيعة التطور الحاصل بين ديوانها الأول ثم الثاني، وأخيرا أفق الكتابة الشعرية عندها.

وقد اتسم اللقاء بجرأة في طرح أسئلة أخرجت اللقاء من نمطيات الحوارات التقليدية وغاص في أسئلة تحدي حول دور المرأة في الإبداع وظروف كتابتها وتحدياتها، حول موضوعية الاشتغال وتناول إبداعاتها بالمقارنة مع تجربة الأدب النسائي بالمغرب والعالم العربي. وكان للإعلامي أحمد بلبول نصيب إشعاع عبر مكالمة هاتفية عرّف فيها أكثر بالشاعرة وأسلوب كتابتها ولغتها وتجربتها الإعلامية داخل فضاء (في رحاب الجامعة) الذي يبصم مصابيح تنوير فوق سماء مدينة مكناس والمغرب.

0

أضف رأيك