مدينة إف إم

أش تيقول القانون: قانون العنف ضد النساء يحمل عقوبات مالية وسجنية مهمة

Posted by:

تطرق البرنامج الأسبوعي “اش تيقول القانون” هذا الأسبوع مع الأستاذ ياسين الباز محام بهيئة مكناس موضوع ” قانون العنف ضد النساء” الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرا.

فبعد سنوات من الانتظار، صادق مجلس النواب، في قراءة ثانية، على القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي أثار ولا يزال ردود فعل مختلفة في صفوف فعاليات المجتمع المدني بين ترحيب وانتقاد، لتضمنه مجموعة من المواد التي تنص على عقوبات تشمل الحبس في بعضها والغرامة المالية في بعضها الآخر أو العقوبتين معا في حالات أخرى.

فبعد سنوات من تجميد المصادقة عليه، خرج قانون محاربة العنف ضد النساء إلى حيّز الوجود، حاملاً مجموعة من المقتضيات الزجرية، سواء فيما يتعلّق بجرائم العنف المادي أو التحرش، الذي يطال الغير في الفضاء العام، أو عبر الوسائل الإلكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي

القانون يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر وغرامة من 2000 إلى 10 آلاف درهماً او بإحدى هاتين العقوبتين كل من أمعن في مضايقة الغير في الفضاءات العمومية أو غيرها، بأفعال او أقوال أو إشارات ذات طبيعة جنسيّة او لأغراض جنسيّة. ويشمل ذلك استعمال رسائل مكتوبة او هاتفية او إلكترونية أو تسجيلات او صوّر، وتضاعف العقوبة إذا كان مرتكب الفعل زميلاً في العمل او من الأشخاص المكلَّفين حفظ   النّظام والأمن في الفضاءات العموميّة او غيرها. ويعاقب بالحبس من ثلاث إلى خمس سَنَوات وغرامة من 5000 إلى 50 ألف درهم،   إذا ارتكب التحرش من طرف أحد الأصول او المحارم أو من له ولاية أو سُلطة على الضحية، أو إذا كان الضحية قاصراً.

وأضافت الصّحيفة ذاتها أن القانون نَص على عقوبة تتراوح بَيْن ستّة أشهر وسنة وغرامة من 10 آلاف إلى 30 ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط لمن أكره شخصاً على الزواج باستعمال العنف او التهديد. وفي هذه الحالة، لا تجوز المتابعة إلا بناء على شكوى الشخص المتضرر، فيما يَضَع التنازل عن الشكوى حداً للمتابعة و لآثار المقرر القضائي المكتسب لقوّة الشيء المقضي بِه في حالةِ صدوره.
.

محمد السوسي

محمد السوسي خريج المعهد المدرج الصحافة والتنشيط بالدار البيضاء. وحاصل على دبلوم الصحافة والإعلام من كلية الأدب والعلوم الإنسانية بن مسيك بالدار البيضاء. مر بتجربة عمل قصيرة كصحفي بجريدة " المساء ". ومذيع نشرات الأخبار ومنشط لمجموعة من البرامج في اذاعة مدينة أف إم. حائز على عدة شواهد تقديرية على مستوى الوطني والعربي، وذلك خلال مشواره في مجال الصحافة والتنشيط الاذاعي.

0

أضف رأيك