مدينة إف إم

أوروبا تتخلى على الساعة الإضافية.. وإلغاء في المغرب رهين بنتائج دراسة أطلقتها الحكومة

Posted by:

أعلن رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود جانكر، الأربعاء الماضي، خلال إلقاء خطابه السنوي أمام البرلمان الأوربي، أن العمل بتغيير التوقيت “يجب أن يلغى”، ليتم الإبقاء على نظام ساعة موحدة طول السنة، مشيرا أن هذا القرار سيصبح نهائيا بدءا من شهر مارس المقبل.

وبذلك تكون المفوضية الأوربية قد تبنت رسميا اقتراح إلغاء العمل بنظام التوقيتين الصيفي والشتوي، علما أن هذا القرار لن يصبح نهائيا إلا بعد التداول فيه، داخليا، من قبل الدول الأعضاء، والتي طالبتها المفوضية الأوربية بتقديم اقتراحاتها النهائية قبل نهاية شهر أبريل المقبل، حول اختيار التوقيت الشتوي أو الصيفي للعمل به بصفة دائمة.

وعلى الرغم من أن قرار المفوضية الأوربي قد تم تأسيسه على خلاصات نقاش استمر لعدة سنوات وكذا على نتائج استطلاع للرأي أجري منذ بضعة أشهر وعبر خلاله 84 بالمائة من المستجوبين عن تأييدهم لإلغاء نظام العمل الساعة الإضافية، إلا أن الأمر ما زالت تشوبه بعض التعقيدات التي رفعت منسوب النقاش خلال الساعات الأخيرة كرد فعلا على تصريحات جانكر.

يشار إلى أن المغرب من بين الدول التي تعتمد هذا النظام من خارج الاتحاد الأوروبي، حيث تعلن المملكة مطلع شهر مارس من كل عام على زيادة ستين دقيقة إلى التوقيت القانوني عبر مرسوم يصدر عن الوزارة المكلفة بالوظيفة العمومية، وتوقفها مؤقتا خلال شهر رمضان، فيما تبرر المملكة هذا الإجراء باقتصاد استهلاك الطاقة، إلى جانب تيسير المعاملات التجارية مع الشركاء الاقتصاديين الدوليين، خصوصا بلدان الاتحاد الأوروبي، عبر الحفاظ على الفارق الزمني ذاته بينها وبين المغرب.

لكن القرار الأوروبي بوقف العمل بالتوقيت الصيفي، استجابة لأصوات برلمانية معارضة تقول إن تقديم وتأخير التوقيت لستين دقيقة له آثار سلبية على صحة الإنسان، قد يؤثر على قرار المغرب في اعتماد الساعة الإضافية خلال السنوات الأخيرة، وتدفعه كذلك للإجراء دراسة أطلقتها الحكومة  للتخلي عن هذا الإجراء، ليبقى قرار إلغاء الساعة الإضافية في المغرب رهين بهذه الدراسة.

0

أضف رأيك