مدينة إف إم

العرض التجاري للقطار فائق السرعة يخضع للمسات الأخيرة قبل دخوله حيز الاستغلال

Posted by:

يخضع العرض التجاري للقطار فائق السرعة، الرابط بين طنجة والدار البيضاء، للمسات الأخيرة ليدخل حيز الاستغلال خلال الثلث الأخير من السنة الجارية، حيث سيقدم العرض للمسافرين باقة تعريفية متنوعة وخدمات مبتكرة ومخططا غنيا للنقل ونظاما معلوماتيا حديثا.

وتجدر الإشارة إلى أن المشروع قد دخل مرحلة ما قبل الاستغلال المتمثلة في ترويض النظام بأكمله، منذ يوم 19 يونيو الفارط، وذلك بغية اختبار مدى نجاعته في ظروف حقيقية لتشغيل وسير هذا النوع من القطارات، وهي خطوة اختبارية أساسية للوقوف عند أي خلل محتمل لتعديله في حينه.

ووفق ما أورده المكتب الوطني للسكك الحديدية، فإن هذه المرحلة تجسد فرصة لمعالجة هبوط طفيف لتتريبٍ أرضي جنوب طنجة تبين أثناء الاختبارات الأخيرة، ترتب عنه تحرك خفيف للسكة الحديدية على بضعة سنتيمترات، وهو قيد المعالجة من أجل الضمان الكلي لمستوى المتانة المطلوبة للسرعة الفائقة قبل استغلال الخط.

هذا وقد اعتمد المكتب الوطني للسكك الحديدية، منذ أوائل يوليوز 2018، هيكلا تنظيميا عمليا جديدا، قصد ضمان نجاح مرحلة بداية التشغيل، إلى جانب الانتهاء من إعداد كل المراجع والمساطر اللازمة لتشغيل القطار، فضلا عن تكوين أزيد من 600 متعاون في المهن والتقنيات الجديدة المتعلقة بمنظومة السرعة الفائقة، سواء خارج المملكة أو بمعهد التكوين السككي الذي شيد بشراكة مع الشركة الفرنسية للسكك الحديدية.

من جهة أخرى، دخلت أشغال إنجاز المحطات الجديدة للخط فائق السرعة بكل من طنجة والقنيطرة والرباط -أكدال والدار البيضاء-المسافرين مراحلها النهائية، لتكون جاهزة في الموعد كمراكز للحياة ومعالم حضرية داخل المدن.

حري بالذكر أن التشغيل التجاري الفعلي سينطلق عند نهاية مرحلة ما قبل الاستغلال، وبعد مصادقة ومطابقة الخط من قبل مكتب دولي للتدقيق متخصص في هذا المجال، تماشيا مع المعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، والتي تحرص الدول الأوروبية على التقيد بها في عملية الترخيص للاستغلال التجاري لخطوط السرعة الفائقة.

إيمان طيور

0

أضف رأيك