مدينة إف إم

أساتذة في مأزق حقيقي بعد منع الوزارة التحاقهم بالمدارس القطرية

Posted by:

يعيش العشرات من الأساتذة التابعين لوزارة التربية الوطنية مأزقا حقيقيا بعدما بدأت أحلامهم في التوجه إلى دولة قطر قصد التدريس بمدارسها تتبخر، رغم اجتيازهم بنجاح المباريات التي نظمتها السفارة القطرية في المغرب بهذا الصدد.
وأشارت بعض المصادر، أن مصالح وزارة التربية الوطنية لم ترخص لهؤلاء في آخر المطاف للسفر إلى قطر كما كانوا يمنون أنفسهم، حيث رفضت قبول طلبات الاستيداع الإداري التي تقدموا بها، والتي تسمح لهم بتجميد وضعيتهم الإدارية والمادية لمدة سنتين يقومون خلالها بالتدريس بالمؤسسات القطرية والحصول على رواتبهم منها دون أن تدفع لهم الدولة المغربية شيئا طيلة تلك المدة.

هذا وقد توجه المعنيون بالأمر بطلب إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، من أجل التدخل لدى وزارة التربية الوطنية لتمكينهم من الاستيداع الإداري، وهو الحل الأخير الذي بقي أمامهم.

وقد بات لزاما على رجال التعليم التقيد بهذه الشروط الجديدة، مما يعني عدم إدراج الشرط المتعلق بطلب الاستيداع الإداري للتفرغ لمتابعة الدراسة، رغم أن موظفي وزارة التربية الوطنية، يحتجون بالدستور في الاستفادة من الحق في الدراسة الذي يعتبر من الحقوق الأساسية التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

واعتبر العشرات من نساء ورجال التعليم، أن هذا الإجراء «الإقصائي» في حق الأساتذة الراغبين في الدراسة الجامعية، وينضاف إلى إجراءات أخرى، أجهزت بها وزارة التربية والتعليم، على مكتسبات سابقة لنساء ورجال التعليم، وكان آخرها عدم السماح لهم بمواصلة تعليمهم الجامعي.

0

أضف رأيك