مدينة إف إم

استعمال الرقمنة في نظام التعليم المغربي من شأنه المساهمة في حل مشكل الاكتظاظ

Posted by:

قال محمد الطاهري، مدير التعليم العالي والتنمية البيداغوجية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر،  اليوم الثلاثاء بمراكش، إن الرقي بالمجال الرقمي وإدماجه في منظومة التعليم والتكوين بالمغرب، من شأنه المساهمة في رفع التحديات المرتبطة بالاكتظاظ.

وأضاف في تدخل له خلال الدورة الثانية للأيام التربوية حول الرقمنة المنظمة بمبادرة من جامعة القاضي عياض بمراكش مابين 22 و24 يناير الجاري، أن تطور المجال الرقمي لم يكن مسألة اختيار فقط، بل أيضا ضرورة لمواجهة الاكتظاظ الذي تعرفه منظومة التعليم والتكوين بالمملكة، وخاصة بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح.

وأبرز الطاهري، في هذا الصدد، أن الاكتظاظ يشكل بالنسبة للمنظومة تحديا كبيرا من أجل ضمان التأطير البيداغوجي المناسب للطلبة، خاصة في وقت أصبح فيه عدد الأساتذة محدودا.

من جهته، استعرض رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش السيد عبد اللطيف الميراوي، مختلف منصات الإبداع البيداغوجي بهذه المؤسسة، موضحا أن الجامعة المغربية مطالبة برفع عدة تحديات لتسهيل إدماج طلبتها المتخرجين.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يشكل حدثا مهما باعتباره يعد استمرارا لإستراتيجية الجامعة، ولاسيما في المجال الرقمي، وذلك من أجل تأهيل طلبتها ليكونوا قادرين على مواجهة المستقبل بكل ثقة وعزيمة.

أما المختص في برنامج ” التكنولوجيات التربوية” بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد عزيز الهجير، فأكد، من جانبه، على أهمية هذه التظاهرة التي تتيح الفرصة لمناقشة موضوع يتعلق بملاءمة الموارد التربوية الحرة والممارسات التربوية الحرة، باعتبارهما مقاربة لتحسين جودة التعليم.

وأبرز أن هاته المقاربة بإمكانها إحداث تغييرات كبيرة في مجال التعليم، على العموم، والتعليم العالي، على وجه الخصوص، عبر تطوير فرص تحسين الولوج إلى التعليم، وتحسين قدرات التلقين، ونجاعة التدبير من أجل بلوغ الهدف المتمثل في تعليم ذا جودة وتعلم مدى الحياة للجميع.

ويشارك في هذه التظاهرة ثلة من الخبراء والباحثين والأساتذة يمثلون عدة شركاء وطنيين ودوليين، لمناقشة مواضيع تهم ، على الخصوص، إنتاج الموارد التربوية الحرة، وتطوير الممارسات التربوية الحرة، وتقديم مستجدات الأبحاث التي أنجزت في هذا الميدان.

0

أضف رأيك