مدينة إف إم

مجموعة ‘زبدا’ تطرب جمهور موازين

Posted by:

groupe-zebda
تميّز اليوم الخامس من مهرجان موازين إيقاعات العالم بعدة مفاجآت راقت الجمهور الحاضر، حيث كانت أول المفاجآت متمثلة في فرقة ‘كول أند ذا كانك’ التي تعتبرمن بين أبرز الفرق في أسلوب ‘آر أند بي’ في تاريخ الموسيقى. إذ أشعلت هذه الفرقة الخالدة 75000 متفرج حضروا لمنصة السويسي ليتابعوا أروع أغانيها ك ‘ Celebration’ و أغنية ‘ Ladies Night’ و ‘Cherish’، فضلا عن أغنية Get Down on it، أغاني رقص على إيقاعها كل الفئات العمرية الحاضرة من خلال عرض أتحف الجميع.
و استمتع الجمهور كذلك مع فرقة ‘زبدا’ التي تعزف عدة أساليب موسيقية كأسلوب ‘آر أند بي’ و أسلوب ‘الروك’ و كذا الراي و ‘الريكي’، إذ أتحفت هذه الفرقة القادمة من مدينة تولوز 25000 متفرج حضروا لمنصة أبي رقراق لاستماع بأشهر أغاني الفرقة كأغنية ‘Tomber la Chemise’. احتفى الجمهور خلال هذا العرض بموسيقى احتفالية و كلمات مطربة تلقّت تصفيقا بالغا.
كما أدى ‘بيرنارد لافيي’ عرضا ملهما لجمهور المسرح الوطني محمد الخامس الذي خصّص له ترحيبا حارا. جاب هذا الفنان كل العالم و سنه لا يتجاوز 19 سنة بداية من البرازيل، نيويورك، إلى جامايكا، السينغال و الكونغو، و خلال حفله بالمغرب منح الجمهور أسلوبا فنيا فريدا من خلال عدة أغاني كأغنية Le Stéphanois و أغنية Les Barbares و أغنية 15e Round و أغنية On the road again و أغنية Can’t stand the ghetto و كذا أغنية La salsa.
و في نفس الوقت، أطرب نجم و أسطورة الموسيقى العربية كاظم الساهر جمهور منصة النهضة. أدّى كاظم بأرقى المنصات الموسيقية بالعالم العربي، حيث استمتع جمهور الليلة الخامسة من المهرجان و الذي قُدّر ب 115000 بفن المقامات بأسلوب راقي. في حين أثارت الفنانة جميلة البداوي انتباه الجمهور الذي هتف لأدائها لأغاني مغربية رائعة.
و من جهتها، امتلأت منصة سلا بفضل برمجة تضم أغاني مغربية، استهلّتها مجموعة تيفيور التي أمتعت الجمهور بأغاني أمازيغية مطربة، في حين أبدع الفنان أحوزار القادم من منطقة الأطلس من خلال الأغاني الريفية. كما أتحفت الرايسة فاطمة تبعمرانت الجمهور بفضل قصائد ملهمة.
و ضرب الجمهور كذلك موعدا في قاعة لارونيسونسمع أوركسترا منير بشير التي قدّمت مقاطع رائعة، حيث عرف هذا العرض حضور سفير العراق بالمغرب الذي استمع أيضا بعزف بديع لسبعة عازفين على آلة العود.
و بشالة، سافر الجمهور في ألحان عذبة من أداء فرقة ‘إكشيلكان’ القادمة من منغوليا و ذلك ضمنالجزء الخامس من إبداع ‘غناء الأنهار’. إذ منحت هذه الفرقة قراءة مشخّصة للتقاليد الموسيقية الخاصة بمنطقة السهب و بالخصوص نهر السيلينغا، إذ تمكّن المتفرجون من الاستمتاع بعرض مذهل من خلال سماع أصوات ركض الحصان و صوت الرياح و خرير المياه من خلال مزج موسيقي لآلات القانون بالآلات الوثرية.
و كما جرت به العادة خلال المهرجان، استمتعجمهور هذا اليوم بعروض الفانفار التي جابت الشوارع الرئيسية لمدينة الرباط. إذ استمتع الأطفال و الكبار على حد السواء بسحرفن السيرك مع فرقة ‘أسامة باند’ و الرقصات البهلوانية لفرقة ‘بولييود ماسالا أركسترا’ الهندية، فضلا عن الاستماع إلى التراث الشعبي المغربي مع فرقة ‘أفوس بابا’ و فن الطبول مع فرقة ‘طبول بوروندي’.

0

أضف رأيك