مدينة إف إم

“الراب” المغربي في موازين .. شرعية الحضور في مشهد موسيقي متنوع

Posted by:

احتضنت منصة مدينة سلا، أمس الاثنين، في رابع أمسياتها، برسم الدورة 13 لمهرجان “موازين .. إيقاعات العالم”، أمسية خاصة بالموسيقى الحضرية، تألقت فيها مواهب “الراب المغربي”.

واحتفى جمهور عاشق من شباب الرباط وسلا بنضج تجارب فنية متميزة لثلاثة من أبرز الأسماء التي خاضت مسارا متقدما في تطوير مشاريعها، على مستوى النصوص والإيقاعات، والحركة على المسرح والتفاعل مع الجمهور. ويتعلق الأمر بحميد في.إف.إف و ماسطا فلو، بالإضافة إلى الفنان مسلم.

وفي أجواء تفاعل مثير مع جمهور “موازين”، قدم نجوم أمسية الراب صورة راقية لأسلوب فني ملتزم بنبض المجتمع، متشبع بقيم حضارية واجتماعية نبيلة، على خلاف صورة نمطية تتوارى، لفن يختزل في كونه صخبا إيقاعيا ولغطا كلاميا بلا معنى، وقفزا على المنصة.

واختتم مسلم، ابن طنجة، فعاليات الأمسية مقترحا، على غرار سابقيه، قطعا متنوعة الأغراض، تناولت مظاهر اجتماعية وأسئلة سياسية وهموما وجدانية، في صيغ تعكس خروج “الراب” من طور التقليد والتجريب الساذج إلى الإبداع الواعي المجدد، كما تفسر استحقاق هذا اللون من الموسيقى الحضرية لموقعه اللائق في خريطة الفن المغربي المطبوع بتنوع أنواعه وأساليبه.

وقد ازداد مغني الراب مسلم بمدينة طنجة سنة 1981. وولج منصات الأداء سنة 1996، كعضو بمجموعة من الشباب الطنجاوي “آوت لايف” التي قدمت عدة أغان في هذا المجال على غرار ألبوم ‘طنجاوة دابا’ سنة 2001، وألبوم “جبهة” سنة 2003، و”دم و دموع” سنة 2006.

وتوالت ألبومات مسلم، في تجربته الفردية، بإنتاج ألبومات مثل “كاتراط سنة 2006، “بغيني أولا كرهني” في 2006، “مور سور” سنة 2008، وألبوم “التمرد” سنة 2010، فيما يحضر حاليا لألبومه السادس.

أما حميد فرأى النور بمدينة الدار البيضاء سنة 1982. استهل مسيرته سنة 1998 بفرقة “في.إف.إف”، التي عرفت نجاحا كبيرا سنة 2003 خلال مهرجان “البولفار”. بعد ذلك، خاض هذا الفنان مسيرته بمفرده ليطلق عام 2007 ألبومه الأول بعنوان “كاين خلل”. وأصدر ألبومه الثاني سنة 2011 و الثالث سنة 2013 بعنوان “فاميلا”.

masta-flow

من جهته، اكتشف ماسطا فلو، ابن الدار البيضاء، فنون المسرح والموسيقى من خلال جمعية بالحي المحمدي، قبل أن يجذبه فن ‘الهيب هوب’. وأسس مجموعته الأولى لأسلوب الراب التي حصلت على جائزة أحسن فرقة “هيب هوب” بمهرجان بولفار الموسيقيين الشباب سنة 2002. سنة بعد ذلك، انخرط في فرقة “كازا كرو” التي نال عبرها نجاحا واسعا من خلال أغنية “زنقة زنقة” سنة 2004. وقد أصدر ألبومه الأخير “سمو عليه” بشراكة مع مغني الراب المغربي كابريس.

0

أضف رأيك